الرئيسية / أقـــلام / صوت الفرح والفرج يقترب

صوت الفرح والفرج يقترب

تحرير: فضيلة تماصط

مهما جف القلم حبره يسيل تباعا مع سيلان أنهار الفكر، مهما احتدت صعاب الدروب الحالكة تبقى المسالك متاحة للظفر بفوهة مضاءة هناك، نعيش في زمن صارت ترهات تلهينا و أساطير تغنينا عما سمعناه سابقا، فشغلت اقلاما و سيولا من الفقرات، تعبت القلوب قبل السطور، تعبت من سماع مايلهيها عن الفرح، مايجعلها ترضخ لكل مايروج من شغب سياسي و جهل شعبوي، و مناظرات تحليلية تستفسر ما تخفيه تلك الأبواب الموصدة والغامضة، فصارت العيون تائهة والكل يركض وراء المجهول، إلى أين نمضي وكيف تنجلي هاته السحابة التي مافتئت قابعة ولا ترضى الخنوع والرحيل، ولاسيما أننا على أبواب تغييرات سياسية و برلمانية و فكرية ومصيرية حاسمة ان صح التعبير، بانتخابات واصوات تحمل العديد من الإكراهات والصدامات والأمنيات من شعب ومجتمع كل همه هو العيش بكرامة و بفرح، يعلق آماله على الله أولا ثم على من سيحمل مشعل الأمانة، لتحقيق المطالب الموضوعة سلفا، قبل فتح صناديق الاقتراع، وعود ينتظره شعب بأكمله علها تطفئ لهيب مايعيشه من مشاكل وعراقيل ومتطلبات معيشية يحلم بنيلها كحق مشروع، لعل الأصوات المعلنة تستطيع تحقيق العدالة والنيل من فيروس القهر والفقر و المسلسل الدرامي والتراجيدي الذي يتقمص دوره العديدين لكن دون اختيار مسبق للعب دور البطولة، لمسلسل عنوانه مازال مبهما على الأقل لغاية الساعة، على أن يتوضح مستقبلا، لكن يبقى الأمل معقودا فيمن يستحق مشعل الأمانة، لغد افضل ولمغرب ينصف أبناء شعبه ويحقق مطالبهم للعيش بكرامة و بفرح غامر يغنيه عن الهجرة نحو المجهول.
خلاصة القول اننا امام اتخاذ قرار حاسم ومصيري لسنوات مقبلة، ومهما كانت النظرة قاتمة او الوضع صعب ومركب، لايجب ان نغلق نافذة الأمل و نخرص الأبواب الموصدة بل طرقها مرارا بأمل يجعلها تفتح وتعلن النصر والفرح والفرج إن شاء الله.

شاهد أيضاً

أسود وإن تبخرت الوعود

تحرير: فضيلة تماصط يقال مشوار الأمل ميل يبدأ بخطوة واحدة، والخطوة لاتستقيم إن لم تنكسر …

اترك تعليقاً