كتاب 7080 ثانية للإعلامي والكاتب وديع دادا يبصر النور بالعربية | جريدة أنباؤنا – أنباؤنا للأخبار
الرئيسية / ثقافة وفن / كتاب 7080 ثانية للإعلامي والكاتب وديع دادا يبصر النور بالعربية

كتاب 7080 ثانية للإعلامي والكاتب وديع دادا يبصر النور بالعربية

تحرير: فضيلة تماصط

اجتمع الفن والإعلام وريشة الإبداع وسحر الكلمة وصدق الرواية في مائدة مستديرة نظمتها مؤسسة أونا وجمعية النقد الفني ودار الفنون يوم الأربعاء الماضي 25 ابريل بدار الفنون بمدينة الدارالبيضاء، تحت شعار “الفن والإعلام” وذلك احتفاءا بصدور النسخة العربية لكتاب 7080 ثانية لمؤلفه الإعلامي والكاتب وديع دادا وترجمه للغة العربية أحمد لطف الله.
لقاء أدبي فكري فني وإعلامي شارك فيه كل من احمد لطف الله وبنيونس عميروش، بحضور عدة شخصيات إعلامية فنية بالإضافة لكتاب ونقاد، ومديرة أعمال وأخت الإعلامي والكاتب وديع والتي تحرص على نجاح كل أعماله ولقاءاته الفكرية والأدبية والإعلامية بعين الأخت والصديقة والمديرة المجدة والمجتهدة ورمزا للمرأة الطموحة والمثقفة.
تفاعل من خلال اللقاء كل الحضور بتساؤلات شملت الإعلام وعلاقته بالفن وإلى أي مدى يخدم الإعلام الفن وهل تتواجد بالمغرب صحافة فنية متخصصة، وماأثار انتباه العديد من الحاضرين تساؤل حول هل المغاربة يقرؤون او لا ولماذا، فيما أكد الإعلامي والكاتب وديع دادا “أن المغاربة حتما يحبون القراءة ويعشقونها بشغف والدليل على ذلك هو نجاح كتابي الاول imaginez si c’était vrai!? والكتاب الثاني 7080″بنسخته الفرنسية، وقد قمت ببيع اكثر من 10000 نسخة، لو لم يكن المغربي يحب القراءة لما أثارت انتباهه كتبي ولقاءاتي، بالإضافة لعدة كتب اخرى يقبلون على شرائها وقرائتها بحب وشغف لعدة كتاب مغاربة وأجانب، وفي جل اللقاءات والمقاهي الأدبية الكل يلاحظ كمية الشباب المتواجد للحصول على الكتاب وتوقيع من الكاتب ومناقشة فحواه وهذا يدل حتما على أن المغاربة يقرؤون”
وقد تخلل اللقاء نقاش حول دور و أهمية الفن في تهذيب الروح، كما أضاف الكاتب وديع دادا “إن الروح التي لاتقرأ والتي لاتمارس هواية فنية ولا تعشق الفن كيفما كانت نوعيته كمسرح غناء فن تشكيلي تمثيل أوعزف ألة موسيقية… لامحالة هي روح ذابلة”
وقد توالت خلال النقاش عدة تساؤلات من الحاضرين تصب حول علاقة الفن بالإعلام ويؤكدون على أهمية وجود صحافة متخصصة في الفن بشتى أنواعه، وذلك للرقي بالذوق العام وتنقية المجال من كل الشوائب التي تلوث سمع ونظر وتفكير المجتمع، فالفن والثقافة هما مرآة المجتمع لو صلحا صلحت جميع مجالاته.
كما أكد الإعلامي والكاتب وديع دادا “أنه يجب كذلك على الأطر التربوية وهيأة التدريس والأساتذة بأن يشجعوا تلاميذهم لاكتشاف مواهبهم، فكم من موهبة بارزة تحتاج ليد العون ومن يجعلها ساطعة ويكتشف بريقها، مضيفا الإعلامي وديع دادا “أن الله جميل يحب الجمال، والفن جمال، علينا الحفاظ عليه ومزاولته لتشفى الأسقام ولتهذيب الروح…”
لقاء تميز بتنوع مداخلاته والغنى الفكري الذي تخلله، ليختتم الحفل الفكري الأدبي والإعلامي بإمضاء كتاب 7080 ثانية من طرف مؤلفه الكاتب والإعلامي وديع دادا.

وللإشارة فكتاب 7080 ثانية صدر هاته السنة باللغة الفرنسية من تأليف الكاتب والإعلامي وديع دادا، لقصة واقعية تحكي أطوارها وزواياها عن قصة شاب مغربي يدعى يوسف زويني يقطن بفرنسا تعرض لظلم وفخ من طرف أصدقائه، ليتم اعتقاله من طرف السلطات الفرنسية بسبب جرم لم يرتكبه، مما أدى إلى سجنه ظلما لأربع سنوات عاش وتعايش من خلالها مع وضع حالك ومؤلم، فرض عليه دون أن يكون له دخل في كل معاناته.
تجربة مرة يروي أحداثها الكاتب وديع دادا بكل دقة متناهية وبريشة مبدع ينحث الكلمة وينقشها بحبر الكلمة الراقية و بنظرة كاتب ذكي ومبدع تجعلك تتخيل القصة كأنها فيلم من خلال قرائتك لكل سطر ولكل كلمة اشتغل عليها الإعلامي والكاتب وديع دادا لأكثر من ثلاث سنوات من العمل المتواصل، والحلم كيفما كان، فبالإيمان والإصرار والتحدي والعمل يصبح الحلم حقيقة. فلاشيء مستحيل والمستحيل ليس بشيء.
وتجدر الإشارة انه في جعبة الإعلامي والكاتب وديع دادا العديد من المشاريع والأعمال الفكرية الأدبية والإعلامية وكتب أخرى ستبصر النور قريبا إن شاء الله.

شاهد أيضاً

الاعلان عن الدورة الثامنة لمهرجان الدولي “نجوم كناوة” بالبيضاء

إيمانا بالحفاظ على الموروث الثقافي بالمغرب ، وتفعيلا لأهدافها تعتزم جمعية الأبواب الخمس تنظيم المهرجان …

اترك تعليقاً