الرئيسية / ثقافة وفن / الكتاب والآداب المتجولة تبحر في الدارالبيضاء

الكتاب والآداب المتجولة تبحر في الدارالبيضاء

تحرير: فضيلة تماصط

الآداب المتجول يجول ويصول هاته المرة بانفابلاص بمدينة الداراببضاء، ليحمل في طياته مجددا اقلاما وافكارا وادابا متنوعة من مختلف الجنسيات، سيحطون الرحال ببساطهم في جوانب البحر لتكتمل اللوحة الأدبية والفنية والفكرية حيث ستجتمع الكلمة مع الأمواج العاتية وسيجتمع الإبداع مع سحر المكان، بادرة ستبصر النور يوم 6 اكتوبر المقبل من نفس السنة بمدينة الداراببضاء، تحديدا بانفابلاص تحت شعار الآداب المتجول والمتنقل، حيث استطاعت الكاتبة والناشرة نادية السالمي مديرة دار ” يوماد ” للنشر الجهة المنظمة، ان تجمع من جديد العديد من الكتاب المرموقين المعروفين والغير معروفين، قرابة أربعين كاتبا سيغنون هاته التظاهرة الأدبية والفكرية الثقافية بإسهاماتهم وإبداعاتهم وكتاباتهم وقلمهم الذي ينحث على اللوحة كلمات من شتى الألوان والأشكال، وقد أفاد بلاغ للناشرة نادية ” أن هذا الحدث الذي يعد استمرارا لتظاهرة رصيف المبدعين الذي احتضنته مدينة سلا من اكتوبر السنة الفارطة، سيغتني هاته المرة بمشاركة اربعين كاتبا من المغرب وخارجه، ويتميز هذا الموعد الثقافي هاته السنة الذي يقام على شاطئ العاصمة الاقتصادية، بتنظيم مسابقة ثقافية للقصة القصيرة مفتوحة في وجه الشباب الذي تتراوح اعمارهم مابين 18 و30 سنة باللغتين العربية والفرنسية، وتم تحديد 31 غشت القادم كآخر أجل وموعد لاستقبال وتسلم مشاركات الشباب المبدع، و أوضح المنظمون ان هاته التظاهرة تروم لتشجيع الشباب وتمكينهم من امتلاك ادوات الكتابة وتشجيعهم على خوض مغامرة الابداع الادبي. وتجدر الإشارة ان لجنة تحكيم هاته المسابقة الادبية الشبابية التي تترأسها الجامعية والكاتبة ياسمين الشامي تضم كلا من امينة عاشور ( جامعية وكاتبة ) وعائشة البصري ( شاعرة وروائية ) ورشيد خالص ( كاتب وجامعي ) وعبد القادر الشاوي ( كاتب ) و بلعيد بويميد ( صحافي )
وقد استطاعت الكاتبة نادية ان تجعل للكلمة عنوانا وموعدا كل سنة، كخطوة فريدة لتشجيع القراءة والكتابة والإبداع كحصص طبية تشفي الروح من الأسقام وتغني الوجد بسيل منهمر من الخيال، حيث سنبحر جميعا بشاطئ الدارالبيضاء تحديدا بانفابلاص مع الكتاب المشاركين، في موجات من الخيال والابداع، وسينحتون على الورق ومسمعنا فسيفساء من الفن والأدب.
هذا الملتقى الادبي والفكري لهاته السنة فرصة لتشجيع وتحفيز الشباب على الكتابة وجعلها دواءا لكل سقم يجول الروح.

شاهد أيضاً

سفيان بوكرين..فنان تشكيلي مغربي يساعد مرضى السرطان بإسبانيا

يواصل الفنان التشكيلي سفيان بوكرين نجاحاته، وإبهار الإعلام الإسباني، بعد السمعة الطيبة التي بات يحظى …

اترك تعليقاً