الرئيسية / ثقافة وفن / ليلى بنحمدون تحتفي بترجمة الاعاقة الى فرح صاخب بمستشفى 20 غشت…

ليلى بنحمدون تحتفي بترجمة الاعاقة الى فرح صاخب بمستشفى 20 غشت…

تحرير: فضيلة تماصط

عندما تجتمع مشاعر الإنسانية والإحساس بالأخر ويجتمع الهدف النبيل بقلوب يحتويها الصدق وحب الخير… تكون النتيجة يوما تحاكيه نغمات اطفال يصرخون من الفرح و عيون تحكي عن لحظات من السعادة المتناثرة في كل الأرجاء…
يوم خلدته سيدة التي تعتبر رمزا للإنسانية حيث عودتنا كل سنة ان تجعل هذا اليوم تاريخا معهودا لزرع البسمة و بلسمة جروح المرض وتضميد قروح الوجع… اخص بالذكر مديرة مستشفى 20 غشت ليلى بنحمدون. حيث نظمت هاته الايقونة في الإنسانية احتفالا يومه الاربعاء الموافق ل5 دجنبر بنفس المستشفى تجمهر فيه ولبوا نداء القلب ونداء الإنسانية والمشاعر السامية مختلف الشخصيات فنية إعلامية ومن عدة شرائح المجتمع أسر واطفال زينوا ربوع المكان ببرائتهم المشعة، والهدف سام ونبيل لمساندة الأطفال والأشخاص في وضعية إعاقة وذوي الإحتياجات الخاصة الذين أنهكهم التعب واثقل كاهلهم وجع المرض ووخز إبر الألم…فكانت تلك اللحظات بوابة تختبئ ورائها لحظات عميقة من سعادة لا متناهية رسمها كل الحاضرين من فنانين واعلاميين وكل الموجودين ومن بين الوجوه الفنية والاعلامية الحاضرة والشخصيات العامة مديرة مستشفى 20 غشت ليلى بنحمدون، حياة جبران، مديرة اعمال الإعلامي وديع دادا شقيقته عفاف دادا وللإشارة تعتبر من اللجنة المنظمة لهذا اليوم التحسيسي، وعدة فنانين كتيحيحيت، سعيد مسكر، عبد العالي انور، بناني، سعيدة شرف، محسن صلاح الدين، خولة مجاهد، الهام القروي، واخرون…بالاضافة الى عدة اعلاميين وصحفيين ووجوه معروفة…
كما تخلل الحفل وصلات غنائية مختلفة ومتنوعة قدمها كل الفنانين الحاضرين وماكانت الا شراعا ابحر بالحضور الى ضفة السعادة ولحظات الفرح والمرح فلم تكن للاعاقة طريق تعرقل سبل السعادة، وبعدها تم عرض الفيلم القصير بعنوان “نستطيع ان نكون أبطالا” من انتاج القناة الثانية لمخرجته هند بنساري والذي حصد جائزة احسن فيلم بطورونطو…
برمجة غنية تخللت هذا اليوم التحسيسي بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وحقهم المشروع في العيش الكريم وفي السعادة…وأننا متساوون وليس هناك فرق بين المعافى والمريض الا خيط رفيع وهو الصبر والايمان وان كل ابتلاء سيزول حتما بإرادة رب العالمين وارحم الراحمين…وان المرض ماهو الا مرحلة ستزول ان شاء الله ونحن كبشر نتقاسم الكرة الارضية لنتقاسم كذلك الفرح ونزرع البسمة في كل الارجاء،ونمد يد العون لكل شخص يحتاج لدعم معنوي وشحنات من السعادة كطاقة لمواجهة المرض…
البرمجة تضمنت ورشات وندوات و وصلات من الغناء والرقص والمرح لونت قلوب كل الاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وكل الحضور بلون الفرح…
نداء القلب والانسانية لايجب الا ان يكون هكذا صبغته الصدق وعنوانه الحب والعطاء والطيبة والتواضع… فمن يزرع بذرة بسمة هنا سيحصد بقاعا من ورود وأشجار من الفرح والسعادة اللامتناهية…

شاهد أيضاً

صورة…أول ظهور الفنان سعد المجرد بعد خروجه من السجن

اترك تعليقاً