اخــر الاخبــار

ico أجواء “مركب الرباط” انطلاق “نهائي” بين الوداد والترجي ico الناظور تشهد أكبر عرض أزياء للقفطان المغربي بمشاركة 13 مصممة وحضور 300 ضيف ico الوداد يطرح تذاكر نهائي عصبة الأبطال بين الوداد والترجي ico الدورة الحادية عشر لمعرض دار المعلمة والدورة الثانية لمؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات

الرئيسية أقـــلام أفواه وأيادي…..

أفواه وأيادي…..

كتبه كتب في 9 أغسطس 2016 - 1:48 م
مشاركة

تحرير: فضيلة تماصط

بعض الأفواه لم تشبع بما ابتلعت، وبعض الأيادي لم تقنع بما أخذت ونهبت…يحسبن المشوار ليس له نهاية، و سكك الحياة أبدية وغير منتهية…فتتراكم قناطير من الدراهم و الكنوز الفانية بحق وبغيره، بعدل منصف و بغيره بشتى السبل تقتلعها من جوف الفقر والغنى، بشتى الوسائل تكدسها ليوم فان وروح راحلة…هو مرض ملتهب يعاني من ضعف القناعة و من انعدام النظافة الروحية قبل الذاتية، هو مرض يقتل صاحبه قبل ان يمس الغير، يدفن بكل معنى جميل للحياة تحت تراب الجشع والطمع المتسلط، الذي يمحي كل معالم الروح القنوعة المتفانية في حصد مايمكن حصده دون تجاوز و دون خروقات، هو مرض وداء يجعل صاحبه يتسلق أدراجا من اللامسؤولية و حب المال المتراكم في صناديق الطمع، كيف لنفوس مريضة وضعيفة طاوعتها إنسانيتها وإن وجدت بأن تهلك بجشعها أرواحا بريئة، بأن تكدس المال على حساب من تمنوا فقط فتاتا من السعادة و العيش ببساطة الفقراء، فكيف لنفوس كهذه أن تعيش عيشة هنيئة و أن تنام نوما عميقا يخلو من الكوابيس المزعجة…
أسئلة عديدة محاصرة بين أجوبة غير موجودة حاليا إلا أن الطمع مرض قاتل لصاحبه أولا، يعمي البصيرة قبل البصر، ويمحو الإنسانية من قاموس البعض، ويجرد المرضى به من كل حرف ينطق بالرحمة والقناعة وحب الخير للغير، لاأدري متى سيصطلح حال القلوب الضعيفة، وترتوي بذرة من الإنسانية، لعلهم يطيبون من علتهم و ترتاح من خبثهم وضررهم البشرية، فالنتيجة تكون عدوى قاتلة تصيب ذوي القلوب الضعيفة صاحبة المبادئ الرثة والغير متزنة، فتنتهج سبل المرض نفسه، فتغدو طريحة الفراش عليلة، وهيهات أن تشفى من علتها بعد جهد جهيد وإن كان الأمل ضئيلا، فرحمة بالأبرياء يامن تكدسون أطنان الدراهم في أكياس، عفوا الأكياس استحت منكم وقد رحلت فظلت الدراهم حبيسة جشع قاتل وقاتم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً